Sering peristiwa yang di depan mata malah lewat dari perhatian. Salah satunya adalah prosesi bacaan di sela-sela shalat Tarawih. Di sebagian daerah bacaan imam di sela shalat Tarawih diakhiri dengan Allahumma shalli wasallim ‘ala sayyidina Muhammad. Anehnya bacaan ini dijawab para makmum dengan “Ya Rasulallah” bukan dengan Allahumma Shalli ‘alaih atau lainnya seperti dalam bacaan sebelumnya atau waktu-waktu lain.
Pertanyaan:
Bagaimana hukum menjawab shalawat imam dengan “Ya Rasulallah”? Apakah hal ini telah melaksanakan kesunnahan membaca shalawat ketika nama Nabi disebut?
Oleh:Panitia FMPP
Jawaban:
Hukumnya makruh, maka dari itu dianjurkan untuk mengikuti bacaan shalawatnya imam
فتح الباري لابن حجر الجزء الثامن عشر صحـ 137
وأخرجه أبو العباس السراج من طريق داود بن قيس عن نعيم المجمر عن أبي هريرة " أنهم قالوا يا رسول الله كيف نصلي عليك ؟ قال : قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد " ومن حديث بريدة رفعه " اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد كما جعلتها على إبراهيم وعلى آل إبراهيم " وأصله عند أحمد ، ووقع في حديث ابن مسعود المشار إليه زيادة أخرى وهي " وارحم محمدا وآل محمد كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم " الحديث ، وأخرجه الحاكم في صحيحه من حديث ابن مسعود فاغتر بتصحيحه قوم فوهموا ، فإنه من رواية يحيى بن السباق وهو مجهول ، عن رجل مبهم . نعم أخرج ابن ماجه ذلك عن ابن مسعود من قوله " قال قولوا : اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد عبدك ورسولك " الحديث وبالغ ابن العربي في إنكار ذلك فقال : حذار مما ذكره ابن أبي زيد من زيادة " وترحم " فإنه قريب من البدعة لأنه r علمهم كيفية الصلاة عليه بالوحي ففي الزيادة على ذلك استدراك عليه انتهى وابن أبي زيد ذكر ذلك في صفة التشهد في " الرسالة " لما ذكر ما يستحب في التشهد ومنه " اللهم صل على محمد وآل محمد " فزاد " وترحم على محمد وآل محمد ، وبارك على محمد وآل محمد إلخ " فإن كان إنكاره لكونه لم يصح فمسلم ، وإلا فدعوى من ادعى أنه لا يقال ارحم محمدا مردودة لثبوت ذلك في عدة أحاديث أصحها في التشهد " السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته " –إلى أن قال- ( تنبيه ) هذا كله فيما يقال مضموما إلى السلام أو الصلاة وقد وافق ابن العربي الصيدلاني من الشافعية على المنع وقال أبو القاسم الأنصاري شارح " الإرشاد " يجوز ذلك مضافا إلى الصلاة ولا يجوز مفردا ونقل عياض عن الجمهور الجواز مطلقا وقال القرطبي في " المفهم " إنه الصحيح لورود الأحاديث به وخالفه غيره : ففي " الذخيرة " من كتب الحنفية عن محمد يكره ذلك لإيهامه النقص لأن الرحمة غالبا إنما تكون عن فعل ما يلام عليه وجزم ابن عبد البر بمنعه فقال : لا يجوز لأحد إذا ذكر النبي r أن يقول رحمه الله لأنه قال من صلى علي ولم يقل من ترحم علي ولا من دعا لي وإن كان معنى الصلاة الرحمة ، ولكنه خص هذا اللفظ تعظيما له فلا يعدل عنه إلى غيره ، ويؤيده قوله تعالى ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ) انتهى . وهو بحث حسن لكن في التعليل الأول نظر ، والمعتمد الثاني ، والله أعلم .
الاستذكار - (ج 2 / ص 324)
قال أبو عمر تهذيب هذه الآثار وحملها على غير التضاد والتدافع هو أن يقال أما النبي عليه السلام فجائز أن يصلي على من شاء لأنه قد أمر أن يصلي على كل من يأخذ صدقته وأما غيره فلا ينبغي له إلا أن يخص النبي عليه السلام بالصلاة عليه كما قال بن عباس فجائز أن يحتج في ذلك بعموم قوله تعالى ! ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ) ! [ النور 63 ] والذي اختاروه في هذا الباب أن يقال اللهم ارحم فلانا واغفر له ورحم الله فلانا وغفر له ورضي عنه ونحو هذا من الدعاء له والترحم عليه ولا يقال إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم إلا صلى الله عليه إلا أنه جائز أن يدخل معه في ذلك آله على ما جاء في الأحاديث عنه صلى الله عليه وسلم اللهم صل على محمد وعلى آل محمد واللهم صل على محمد وأزواجه وذريته ولا يصلى على غيره بلفظ الصلاة امتثالا لعموم قول الله عز وجل ! ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم ) ! [ النور 63 ] في حياته وموته صلى الله عليه وسلم
غاية تلخيص المراد من فتاوى ابن زياد - (ج 1 / ص 248)
(مسألة): جماعة يجتمعون على قهوة فيقول أحدهم: النور سيد المرسلين، ويقول الباقون صلى الله عليه وسلم الخ:، فقوله النور الخ ليس بذكر فلا يثاب عليه ويثاب المجيبون ثواب الصلاة على النبي، فيكون هو قد ارتكب المكروه بترك الصلاة عليه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، فالأولى له المشاركة، واجتماعهم على الصلاة المذكورة يكون ذكراً لأنها من أفضل الذكر، نعم الأولى لهم ترك الألحان المرجعة بينهم، فقد صرح السيوطي بتحريمها لكن إن كان فيها إساءة أدب أو تغيير للمعنى.
فتح الباري - ابن حجر - (ج 11 / ص 166)
واختلف في الأفضل فعن احمد أكمل ما ورد وعنه يتخير واما الشافعية فقالوا يكفي ان يقول اللهم صل على محمد واختلفوا هل يكفي الإتيان بما يدل على ذلك كأن يقوله بلفظ الخبر فيقول صلى الله على محمد مثلا والأصح اجزاؤه وذلك ان الدعاء بلفظ الخبر آكد فيكون جائزا بطريق الأولى ومن منع وقف عند التعبد وهو الذي رجحه بن العربي بل كلامه يدل على ان الثواب الوارد لمن صلى على النبي صلى الله عليه و سلم انما يحصل لمن صلى عليه بالكيفية المذكورة واتفق أصحابنا على انه لا يجزئ ان يقتصر على الخبر كأن يقول الصلاة على محمد إذ ليس فيه إسناد الصلاة إلى الله تعالى واختلفوا في تعين لفظ محمد لكن جوزوا الاكتفاء بالوصف دون الاسم كالنبي ورسول الله لان لفظ محمد وقع التعبد به فلا يجزئ عنه الا ما كان أعلى منه ولهذا قالوا لا يجزئ الإتيان بالضمير ولا بأحمد مثلا في الأصح فيهما مع تقدم ذكره في التشهد بقوله النبي وبقوله محمد وذهب الجمهور إلى الاجتزاء بكل لفظ أدى المراد بالصلاة عليه صلى الله عليه و سلم حتى قال بعضهم لو قال في اثناء التشهد الصلاة والسلام عليك أيها النبي اجزأ وكذا لو قال اشهد ان محمدا صلى الله عليه و سلم عبده ورسوله بخلاف ما إذا قدم عبده ورسوله وهذا ينبغي ان ينبني على ان ترتيب ألفاظ التشهد لا يشترط وهو الأصح ولكن دليل مقابله قوي لقولهم كما يعلمنا السورة وقول بن مسعود عدهن في يدي ورأيت لبعض المتأخرين فيه تصنيفا وعمدة الجمهور في الاكتفاء بما ذكر ان الوجوب ثبت بنص القرآن بقوله تعالى صلوا عليه وسلموا تسليما فلما سأل الصحابة عن الكيفية وعلمها لهم النبي صلى الله عليه و سلم واختلف النقل لتلك الألفاظ اقتصر على ما اتفقت عليه الروايات وترك ما زاد على ذلك كما في التشهد إذ لو كان المتروك واجبا لما سكت عنه انتهى
سعادة الدارين في الصلاة على سيد الكونين للشيخ يوسف بن اسماعيل النبهاني صحـ :371
ووسع غيرهم في ذلك لاختلاف الروايات في الكيفية المأمور بها وتنويعها واختلاف طرقها بالزيادة والنقص في ذكر النبوة والأمية والعبودية والرسالة في أوصافه صلى الله عليه وسلم ففي ذكر من أصلى عليه معه من الأل والذرية والأولاد ومخالفة ما ورد عن الصحابة والسلف الصالح من ألفاظ الصلاة للكيفيات الواردة عنه صلى الله عليه وسلم وتوطئ المؤلفين من المحدثين والفقهاء وغيرهم على الصلاة عليه في كتبه بلفظ صلى الله عليه وسلم ولفظ عليه الصلاة والسلام ونحو ذلك من الكيفيات المختصرة حتى يكاد ذلك أن يكون من قبيل الإجماع والتواتر على سعة القول فيها قال واختلف في أفضل الكيفيات التي يصلي بها على النبي صلى الله عليه وسلم على أقوال كثيرة قال الشيخ مجد الدين الشيرزي وفي ذلك كله دليل على أن الأمر فيه سعة من الزيادة والنقص والأفضل والأكمل ما علمناه صلى الله عليه وسلم إهـ عبارة شرح الدلائل
Sumber:
Hasil Keputusan FMPP XX (Forum Musyawarah Pondok Pesantren)
Di Pon. Pes. Tarbiyatunnasyi’in, Paculgowang, Diwek, Jombang
(4-5 Shafar 1431 / 20-21 Juni 2010)
Download file di sini:
Download file di sini:

EmoticonEmoticon